رؤيتنا و رسالتنا
أهدافنا
آليات العمل
منطلقاتنا
دورنا
ميثاقنا الأخلاقي
الهيكل التنظيمي
مدينة الشارقة للخدمات الأنسانية
نادي سيدات الشارقة و فروعه
مراكز الأطفال و الفتيات
مراكز التنمية الأسرية
مراكز الناشئة
المكتب الثقافي
إدارة التثقيف الصحي
الأخبار
الأجندة الشهرية
الجريدة الإلكترونية
الحملة الموحدة
مدينة الشارقة للخدمات الأنسـانية
نادي سيدات الشارقة وفروعه
مراكز الأطفال و الفتيات
مراكز التنمية الأسرية
مراكز الناشئة
الأمانة العامة
المكتب الثقافي
إدارة التثقيف الصحي
مدينة الشارقة للخدمات الأنسانية
مراكز الأطفال و الفتيات
مراكز التنمية الأسرية
مراكز الناشئة
الأمانة العامة
إدارة التثقيف الصحي

مراكز الناشئة


أولاً: نتائج وتوصيات دراسة : المحددات الاجتماعية والاقتصادية لظاهرة الطلاق وأثرها علي الأبناء
(مدينة الشارقة كنموذج دراسي)


اهداف الدراسة :
1-وجود نقص واضح في الدراسات التي تهتم بقياس الرأي الاجتماعي الذي يصبح مؤشر لمدى وعي المجتمع بأثر الطلاق علي الأبناء بالرغم من ارتفاع نسب الطلاق والعوامل المؤثرة في ارتفاعها ، وهذا النقص في الدراسات التقويمية يعد أحد المعوقات لتطور المعارف النظرية والعملية المرتبطة بهذه العوامل علماً بأن هذه العوامل تعتبر بمثابة العمود الفقري في مواجهة هذه الظاهرة. 2. الوصول إلى رؤية توضح مدى وعي المجتمع بأثر الطلاق على الأبناء. 3.الإسهام في تحسين المعارف النظرية والعملية المتعلقة بجوهر العوامل المؤثرة في ارتفاع ظاهرة الطلاق. 4.توجيه نظر الباحثين نحو تقييم العوامل المؤثرة في ارتفاع أي ظاهرة مجتمعية في المجال الأسري. . 5.الإسهام في وضع مقترحات وخطط وبرامج تسهم في رفع معدلات الوعي الاجتماعي بأثر الطلاق على الأبناء


توصيات الدراسة :
1- وجود وعي اجتماعي بأثر الطلاق علي الأبناء باعتباره مؤشر لفقدان الأمن والأمان داخل الأسرة ،وكمؤشر لفقدان القدوة بالإضافة إلى انه من الأسباب المؤدية إلى الإمراض النفسية للأبناء. 2- انخفاض الوعي الاجتماعي بالآثار السلوكية السالبة للطلاق باعتباره مؤشر إلى نمو السلوك التدميري وارتفاع نسبة التشرد والانحراف ، بالإضافة إلى نمو السلوك الاتكالي وعدم الطموح و الاكتراث للقيم الاجتماعية السائدة ، إلى جانب عدم الوعي باثر الطلاق كمؤشر لنمو التمرد على سلطة الأم وكل من يقوم مقام الأب فى السلطة. 3 -عدم الوعي الاجتماعي بآثار الطلاق على الأبناء يعتبر من الأسباب المباشرة لارتفاع معدلات الطلاق بالتجمع الإماراتي. ووفقاً للنتائج السابقة وللعمل على تقليل معدلات الطلاق توصى الدراسة بالاتي: 1- استحداث أنماط من وسائل التوعية الحديثة لتوعية المجتمع باثر الطلاق على الأبناء. 2- العمل على تنمية والمحافظة على معدلات الوعي فى الجوانب التى تميزت بمعدلات وعى عالية. 3- خلق نوعاً من التعاون بين المؤسسات الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم بهدف وضع تصور لاحتواء المنهج التعليمي لملامح من المشكلات الاجتماعية وأساليب الحل العلمي ، فهذا الجانب يسهم في إيجاد جيل يتميز بنوع من الوعي الاجتماعي.


ثانياً: نتائج وتوصيات دراسة : اثر المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على الأيديولوجية الفكرية والثقافية للشباب العربي
اهداف :

تهدف هذه الدراسة إلى هدف عام يتمثل في وضع تصور منهجي عن اثر المتغيرات التي تتعرض لها الأمة العربية وهي ذات اثر على طبيعة البناء الفكري للشباب العربي.
التوصيات :
1-الشباب العربي يعيش حالة من الاغتراب الاجتماعي والسياسي ، حالة الاغتراب تلك تظهر بوضوح من خلال مواقفه السياسية ، فالاحباطات التي يعيشها الشباب نتيجة للواقع السياسي بالوطن العربي ، وما تمارسه وسائل الإعلام الغربية عليه من سيطرة ، كانت الأسباب الحقيقية وراء حالة الاغتراب التي عاشها الشباب . 2-أصبح الشاب العربي أحادي المصدر في استقائه للمعرفة ، واعتماده على المعلومات التي تبثها وسائل الإعلام وتجاهله للقراءة كمصدر من مصادر المعرفة . 3-تميزت بنية الفكر عند الشباب بالحفاظ على الأنماط الفكرية المتعلقة بالمبادئ الدينية ، يظهر هذا من العلاقات الأسرية ، مع قبول الأنماط الفكرية الحديثة في الجوانب الحياتية الأخرى. 4-يغلب الجانب التقني المتمثل في الانترنت والتلفاز على نمط الحياة اليومية للشباب حيث يمثل الشاغل الأكبر لأوقاتهم وهو ما يؤكد سيطرة أجهزة الإعلام على الشباب باعتبارها مصدراً رئيسياً للمعرفة بين الشباب . 5-وجود فجوه واضحة في فكر الشباب تجاه ظاهرة التفجير وهو ما يمثل تهديداً حقيقياً للمجتمعات العربية التي تواجه الكثير من التحديات والضغوطات العالمية في هذا المجال . 6-سيادة وسيطرة نظرة ضبابية تجاه مستقبل الأمة والوطن العربي الأمر الذي خلق نوعاً من الخوف المستبطن وعدم الاطمئنان النفسي بين الشباب العربي.

ثالثاً: تلخيص ورقة دور مراكز الناشئة في تنمية وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية بين الشباب.


يشهد مفهوم الهوية الوطنية نوعاً من الأزمة بين الشباب الإماراتي نتيجة للمتغيرات والتحديات التي يشهدها الواقع الاجتماعي والثقافي والاقتصادي ، والتي يمكن إجمالها في تعدد الثقافات الوافدة ، الانفتاح الإعلامي والتطور التكنولوجي المتسارع الذي يعيشه الواقع الاجتماعي بدولة الإمارات العربية المتحدة . تنبهت السياسات الحكومية وصانعي القرار السياسي إلى أزمة الهوية الثقافية الوطنية بالدولة لذلك عملوا على وضع برامج وخطط مستقبلية تعمل على الحفاظ على الهوية الوطنية بين الشباب الإماراتي . وقد مثلت مراكز الناشئة بالشارقة إحدى نتاجات الرؤية الرشيدة لصاحب سمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي عضو الاتحاد حاكم الشارقة وحرمه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة ، لتصبح مراكز الناشئة إحدى المؤسسات الخدمية التي تعمل على تنمية وحماية الشباب من المخاطر التي تهددهم وخاصة في مجال الهوية الوطنية . اتخذت إدارة مراكز الناشئة مسالة الهوية الوطنية وتنميتها بين الشباب كإحدى محاور خطتها الإستراتيجية ، وذلك عبر استلهامها لمكونات التراث الوطني بالدولة والأنشطة الثقافية ومبدأ الشورى والديمقراطية وغيرها من الأفكار كمنطلقات يتم استلهامها وتوظيفها لتنمية وترسيخ مفهوم الهوية الوطنية بين الشباب . ويمكننا هنا إلى ( ملتقى الشباب الاماراتي ، ملتقى الشباب العربي ، برنامج الناشئة التلفزيوني ، ملتقى الناشئة التراثي ، مجلس شورى الشباب ) كنماذج لبعض الأنشطة والبرامج التي تقوم بتنفيذها مراكز الناشئة وتلعب دوراً كبيراً في ترسيخ الثقافة المحلية والهوية الوطنية بدولة الإمارات .
 

لللحصول على نسخة او للاستفسار يرجى الاتصال على : 0097165285544