|
الأخبار
|
رحب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بجميع المتطوعين والمشاركين في مخيم الأمل العشرين الذي تنظمه المدينة التي تأسست منذ ثلاثة عقود من الزمن وتطورت إلى أن وصلت إلى هذا المستوى من كفاءة الخدمات المقدمة لأصحاب الإعاقة، مؤكداً سموه أن المدينة ليست للشارقة لوحدها وليست لدولة الإمارات العربية المتحدة، وليست لمنطقة الخليج لوحدها وإنما انطلاقة عربية عالمية تقدم خدماتها في جميع المجالات لأصحاب الإعاقة في أي مكان على هذه البسيطة.
وناشد سموه جميع الآباء أن يرأفوا بأبنائهم وألا ينساقوا إلى جميع مطالبهم التي قد تؤدي إلى إلحاق الضرر والأذى بهم كشراء سيارة لهم وهم في عمر مبكر وغير قادرين على إدراك ما يمكن للطيش أن يخلفه من إعاقات قد تستمر مدى الحياة، كما ناشد سموه جميع الأمهات أن يكونوا على دراية بما يمكن للأدوية أن تسببه من إعاقات في مرحلة الحمل داعياً إياهن إلى إدراك مسؤولياتهن تجاه الأجنة اللائي يحملنها. وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة على ضرورة أن يقوم الشباب والشابات المقبلون على الزواج بإجراء الفحوصات المطلوبة للتأكد من عدم انتقال أمراض وراثية قد تكون سبباً في الإصابة بإعاقات لا تحمد عقباها موجهاً نداءه للآباء كي يرأفوا بالأبناء وللأمهات كي يرأفن بالأجنة وللمجتمع كي يرأف بهذه الشريحة وألا تظل شريحة منه معتبرة الإعاقة عيباً أو عاراً.
جاء هذا الحديث في ختام الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية صباح اليوم الثلاثاء 2 فبراير 2010 إلى مخيم الأمل العشرين الذي تنظمه المدينة على أرضها وتستضيف فيه 77 ضيفاً ومشاركاً من دول مجلس التعاون الخليجي والجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى والاتحاد العربي الدولي لتنمية القدرات من خلال الترويح يسهر على راحتهم وتوفير متطلباتهم 139 متطوعاً.
وكان في استقبال صاحب السمو حاكم الشارقة لدى وصوله إلى أرض المخيم كل من: سمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة والشيخ صقر بن حمد بن خالد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية وسعادة الدكتور عبيد سيف عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وسعادة أحمد بن محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعادة سالم عبيد الحصان الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة وسعادة محمد دياب الموسى المستشار في الديوان الأميري.
وقد قام سموه بجولة على ورش عمل المخيم استهلها بورشة الزراعة وشارك مع متطوعيها والمشاركين فيها بسقاية إحدى الشجيرات كما لبى مطالبهم بالتقاط الصور التذكارية معه، ثم انتقل بعدها إلى ورشة الكشافة واطلع على مهارات أشبالها من ذوي الإعاقة وغير المعاقين في تنفيذ المهارات الكشفية حيث أبدى سموه إعجابه بهذه المهارات. |
|
|
|
|
|